حملت كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية رسالة واضحة عن أهمية الوحدة الوطنية ودور الأسرة المصرية في تعزيز تلاحم الشعب واستقرار الوطن.
قال الرئيس السيسي إن استقرار الدولة لا يعتمد فقط على السياسات الحكومية بل يبدأ من تماسك الأسرة المصرية ووحدة نسيجها الوطني فالأمن الاجتماعي والقيم المجتمعية هما الأساس لحماية الوطن من أي تهديد داخلي أو خارجي.
وأكد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، أن الرئيس شدد على أن قوة الدولة تبدأ من الأسرة المصرية وأن منظومة القيم التي تحفظها الأسرة هي أساس الاستقرار الوطني وأضاف أن هذه الرسائل تكتسب أهمية خاصة في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة فالوحدة والتلاحم مع الدولة يمثلان خط الدفاع الأول للحفاظ على مقدرات الدولة.
وأعرب الدكتور أحمد ترك، أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، عن تقديره لكلمة الرئيس مشيراً إلى أن الرسائل سلطت الضوء على دور الدولة في رعاية المواطنين وحماية استقرارهم وأوضح أن مشاركة المواطنين في صنع القرار وتعزيز الوعي الوطني يمثلان الأساس لمواجهة التحديات المختلفة.
وأكد الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، أن كلمة الرئيس اتسمت بالشفافية وعرضت صورة دقيقة لتعقيدات المشهد الإقليمي وما يفرضه من ضغوط اقتصادية عالمية وشدد على أن قوة مصر الحقيقية تكمن في وعي شعبها وتماسك جبهتها الداخلية.
من جانبه، قال المستشار حسين أبوالعطا، رئيس حزب المصريين، إن خطاب الرئيس يمثل ميثاقاً جديداً للمواجهة يراهن فيه القائد على وعي المواطن وصبره باعتباره الشريك الأول في معركة البقاء والبناء.
وطالب حزب الغد، برئاسة المهندس موسى مصطفى موسى، المواطنين بالاصطفاف الوطني خلف الدولة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية مؤكداً أن تماسك المجتمع ووعي المواطنين هما الضمانة الأساسية لحماية مؤسسات الوطن.

