أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن الضربات الجوية ضد إيران قد تستمر لفترة طويلة، وذلك في إطار الصراع المستمر منذ بدء العمليات العسكرية في المنطقة.

وفقًا لتصريحات رسمية، فإن العمليات العسكرية قد تمتد من أربعة إلى خمسة أسابيع، وقد تتجاوز ذلك في حال عدم تحقيق الأهداف المحددة.

أوضح مسؤولون أن التصريحات المتباينة حول أهداف الحملة العسكرية تعكس حالة من الغموض، حيث تتراوح بين منع إيران من تطوير سلاح نووي وإسقاط النظام في طهران.

استمرار العمليات العسكرية

أكدت وزارة الدفاع أن الحرب قد لا تكون قصيرة، مشيرة إلى احتمال وقوع خسائر أمريكية خلال العمليات.

في مقابلة مع موقع أكسيوس، صرح الرئيس الأمريكي بأن الحرب قد تنتهي قريبًا، مؤكدًا أن القرار يعود له.

تحديات الحسم السريع

تشير دراسات تاريخية إلى أن معظم الحروب بين الدول كانت قصيرة، لكن الصراع مع إيران يفتقر إلى شروط الحسم السريع، مثل التفوق العسكري أو وجود طرف مستعد للتفاوض.

على الرغم من الضغوط، لا يبدو أن النظام الإيراني على وشك الانهيار، حيث يعتمد على شبكة مؤسسات قوية وعائدات النفط.

قدرة إيران على الصمود

أظهر الحرس الثوري الإيراني قدرة على الصمود رغم التفوق العسكري للخصوم، حيث نفذت طهران هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت مواقع في الخليج.

أدت هذه التطورات إلى اضطراب الأسواق العالمية، مع ارتفاع أسعار النفط وتقلب سلاسل الإمداد، مما يزيد من الضغوط على الولايات المتحدة.

تتزايد التعقيدات مع تقارير عن تبادل معلومات استخباراتية بين روسيا وإيران، واحتمال تقديم الصين دعمًا لطهران.

تتزايد التكهنات حول احتمال إشراك جماعات كردية مسلحة في القتال، مما قد يعزز تماسك الداخل الإيراني.

في ظل هذه العوامل، يبدو أن تصريحات المسؤولين حول قرب انتهاء الحرب تهدف إلى إدارة التوقعات داخليًا وخارجيًا.

تظل الفجوة بين الأهداف المعلنة والواقع الميداني مفتوحة على احتمال استمرار الصراع لفترة أطول، مما يطرح تساؤلات حول تكلفة تحقيق الأهداف الاستراتيجية.