مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تتعالى تكبيرات العيد في المساجد، بينما يشعر الكثيرون بحزن الفقد لأحبائهم الذين رحلوا عن الدنيا، خاصة الآباء الذين غيبهم الموت.
أدعية مستحبة للأب المتوفى
تستعرض «الوطن» في هذا التقرير مجموعة من الأدعية المستحبة للأب المتوفى في أول أيام العيد، كما أكدت دار الإفتاء المصرية على أهمية الدعاء في هذه المناسبة.
أوضحت دار الإفتاء أن أفضل ما يمكن أن يقدمه الابن لأبيه في العيد هو الدعاء، حيث يفرح الميت بالدعاء كما يفرح الحي بالهدية، ومن أبرز الأدعية التي يمكن ترديدها في هذا اليوم:
– دعاء الرحمة والمغفرة: «اللهم إن كان أبي محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته، واجعل عيده في الجنة أجمل»
– دعاء الروضة: «اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، ولا تجعله حفرة من حفر النار، وأنزله منازل الصديقين والشهداء»
– دعاء الشفاعة: «يا غافر الذنب، ارزق أبي شفاعة نبيك المصطفى، واسقه من يده الشريفة شربة لا يظمأ بعدها أبدا»
ضوابط الزيارة والوفاء
في سياق متصل، أكدت دار الإفتاء أن الدعاء للمتوفى في العيد مستحب، حيث يجمع بين صلة الرحم وإدخال السرور على الميت.
أما بالنسبة لزيارة القبور في العيد، فقد كان للشيخ محمد متولي الشعراوي رأي واضح، حيث أكد أن الزيارة جائزة للعظة والترحم، لكنه حذر من تحويل يوم العيد إلى مأتم يجدد الأحزان، مشددا على أن البر الحقيقي يمتد بالصدقة الجارية وصلة أصدقاء الأب الراحل.

