أفادت وكالة «أسوشيتد برس» بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه ضغوطًا سياسية متزايدة بعد الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل أسبوعين.
وأشارت الوكالة إلى أن ترامب يشعر بالانزعاج من التغطية الإعلامية المتعلقة بالصراع، ولم يتمكن من تقديم تفسير مقنع للرأي العام حول أسباب بدء الحرب أو كيفية إنهائها، في وقت يعبر فيه الأمريكيون عن قلقهم من سقوط جنود أمريكيين في الصراع، وارتفاع أسعار النفط، وتراجع الأسواق المالية.
كما ذكرت الوكالة أن بعض مؤيدي ترامب بدأوا يشككون في خطته، بينما تراجعت معدلات تأييده في استطلاعات الرأي.
في سياق متصل، يبدو أن روسيا تحقق مكاسب من الأيام الأولى للحرب، حيث خفف ترامب العقوبات المفروضة على بعض شحنات النفط الروسية، مما أثر على الجهود التي استمرت لسنوات لتقويض قدرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تمويل حربه في أوكرانيا.
من جهة أخرى، يستغل الديمقراطيون الوضع الحالي لإعادة تنظيم صفوفهم، حيث يتوحد الحزب لمعارضة سياسة ترامب تجاه إيران، مشيرين إلى الاضطرابات الاقتصادية كدليل على عدم وفاء الجمهوريين بوعودهم بخفض تكاليف المعيشة، وذلك مع اقتراب انتخابات التجديد النصفية للكونغرس في نوفمبر المقبل.

