أفادت الجبهة الداخلية في إسرائيل برصد موجة من الصواريخ الإيرانية تتجه نحو تل أبيب وعدد من المدن المحيطة بها.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت بشكل متواصل في تل أبيب ومحيطها، تزامنًا مع سماع دوي انفجارات قوية في عدة مناطق وسط البلاد، كما تحدثت مصادر عبرية عن حالة استنفار واسعة في تل أبيب.

وأشارت المصادر إلى أن صفارات الإنذار أُطلقت في مناطق جوش دان والسهل الساحلي وهشارون إضافة إلى الضفة الغربية نتيجة موجة صاروخية أطلقتها إيران.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن، أمس الأحد، أنه استهدف إسرائيل للمرة الأولى بصواريخ سجيل، التي وصفها بأنها إستراتيجية.

وأوضح الحرس الثوري في بيان أنه نفذ هجمات على مراكز قيادة العمليات الجوية الإسرائيلية ومراكز صنع القرار والبنية التحتية في الصناعات العسكرية والدفاعية، باستخدام صواريخ سجيل الإستراتيجية.

ووفقًا لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية، فإن صاروخ سجيل هو أحدث صاروخ باليستي إيراني، قادر على التحليق بسرعة تتجاوز 17 ألف كيلومتر في الساعة، ويبلغ مداه 2500 كيلومتر.

بدورها، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إيران أطلقت صاروخًا يحمل رأسًا عنقوديًا، مؤكدة إصابته مبنى وسط إسرائيل بشكل مباشر.

كما أكد موقع والا خدشوت الإسرائيلي إصابة شخصين على الأقل بسقوط صاروخ إيراني في تل أبيب.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن خبراء متفجرات انتشروا في المواقع التي سقطت فيها شظايا الصواريخ في تل أبيب، في حين أشارت تقارير إعلامية إلى اندلاع حرائق في عدد من السيارات بعد سقوط شظايا من الدفعة الأخيرة من الصواريخ.

في سياق متصل، ذكرت منصة سيمافور الإخبارية، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة قبل أيام بأنها تعاني من نقص حاد في أنظمة اعتراض الصواريخ الباليستية مع استمرار الصراع مع إيران، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة على علم بنقص قدرات إسرائيل منذ أشهر.

من جهة أخرى، وافقت الحكومة الإسرائيلية على تخصيص 827 مليون دولار لشراء معدات عسكرية طارئة، وذلك بعد أكثر من أسبوعين على بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، وفق معلومات نشرتها الصحافة الإسرائيلية أمس الأحد.