تواصل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة تنفيذ خطة طوارئ لتأمين الشبكة القومية الموحدة للكهرباء خلال صيف 2026 من خلال تكثيف الاستعدادات للصيانة الدورية لمحطات النقل والتحكم وتجهيز معدات احتياطية وتحديث نظم الرقابة والتحكم لضمان استقرار التغذية الكهربائية عند ذروة الاستهلاك.
تأمين احتياجات المواطنين والقطاعات الإنتاجية من الطاقة
قال الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة إن الوزارة تبنت استراتيجية عمل استباقية ومكثفة على مدار الشهور الماضية لضمان استقرار التغذية الكهربائية وتأمين احتياجات المواطنين والقطاعات الإنتاجية من الطاقة خاصة في ظل التحديات التي تفرضها موجات الحرارة العالية.
استقرار الشبكة الموحدة لاستيعاب الزيادات الطارئة
واستعرض وزير الكهرباء أبرز ملامح خطة الاستعداد للصيف وتتضمن صيانة وتجهيز وحدات الإنتاج لضمان عملها بأقصى طاقة ممكنة والعمل على استقرار الشبكة الموحدة لاستيعاب الزيادات الطارئة لافتا إلى أن هناك توقعات بوصول الزيادة في الأحمال الكهربائية على الشبكة القومية إلى نسبة تتراوح ما بين 6% و7% خلال أشهر الذروة.
توفير طاقة مستدامة ومستقرة لكافة المشتركين
وأكد أن الدولة تضع ملف الطاقة كأولوية قصوى لافتا إلى أن الاستثمارات والجهود التي بُذلت مؤخرا تهدف بالأساس إلى منع تكرار سيناريوهات قطع الكهرباء وتوفير طاقة مستدامة ومستقرة لكافة المشتركين.
زيادة نسبة الطاقة المضافة من طاقة الرياح
وأشار الوزير إلى أنه خلال العام الجاري سيجري إضافة 550 ميجا من طاقة الرياح و2200 ميجا طاقة شمسية و920 ميجا من البطاريات وفي عام 2027 سيضاف 2000 ميجا من طاقة الرياح و3500 ميجا طاقة شمسية و4000 ميجا بطاريات وهو ما يجعلنا نعدل النسبة التي كانت قد وضعت في 2030 والتي كانت تبلغ 5.6 جيجا طاقة شمسية لتكون نحو 11 جيجا طاقة شمسية وأكد أن هناك جهودا كبيرة لزيادة نسبة الطاقة المضافة من طاقة الرياح لإضافتها على الشبكة.

