تصاعدت العمليات العسكرية بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط منذ 28 فبراير الماضي، وفقًا لمصادر رسمية.

استهداف مواقع لجيش الاحتلال الإسرائيلي

أعلن حزب الله في بيانات رسمية استهداف عدة مواقع وتجمعات لجيش الاحتلال الإسرائيلي حتى عصر اليوم، حيث تم استهداف تجمع لجنود الاحتلال في موقع هضبة العجل شمال مستوطنة كفاريوفال بصواريخ، وتجمع لآليات وجنود الاحتلال في جديدة ميس الجبل بقذائف المدفعية.

كما استهدف الحزب الموقع المستحدث في جبل الباط في بلدة عيترون الحدودية بقذائف المدفعية، وتجمع لجنود الاحتلال في موقع هضبة العجل للمرّة الثانية بصواريخ، بالإضافة إلى استهداف تجمع لجنود الاحتلال عند بوابة هونين مقابل بلدة مركبا ومركز بيت الجندي في مستوطنة كريات شمونة بصواريخ، وفقًا للوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.

وللمرة الثانية، استهدف حزب الله مركز بيت الجندي في مستوطنة كريات شمونة بصاروخ نوعي وسرب من الطائرات المسيّرة.

بدء عملية برية في جنوب لبنان

في وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء عملية برية موجهة ضد أهداف رئيسية في جنوب لبنان، حيث تم الدفع بمزيد من القوات إلى عمق المنطقة في إطار توسيع المنطقة العازلة.

أعلن وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس أن العملية البرية ستستمر حتى زوال خطر حزب الله على سكان شمال إسرائيل، مشيرًا إلى أن العملية تهدف إلى محاكاة العمليات العسكرية في غزة، وفقًا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل.

كما هدد كاتس الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، بأنه إذا لم يلتقِ زعيم الحزب بسلفه حسن نصر الله والمرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، فسيتمكن قريبًا من لقائهما في قعر الجحيم.

وأضاف كاتس أنه لن يعود مئات الآلاف من سكان جنوب لبنان الشيعة، الذين تم إجلاؤهم أو ما زالوا يغادرون منازلهم، إلى المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني حتى يتم ضمان سلامة سكان الشمال.