قالت مصادر رسمية إن الموقف المصري تجاه الأزمة في المنطقة اتسم بالوضوح والتمسك بالمبادئ الثابتة.

أوضح أسامة عجاج في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف أن التحرك المصري جاء قبل بدء العمليات العسكرية حيث سعت القاهرة لفتح حوار بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال جولات التفاوض في عدة عواصم دولية.

أضاف أن هذه الجهود كانت تهدف إلى خلق تفاهم بين الجانبين بشأن الضمانات المطلوبة واستئناف عودة المراقبين الدوليين إلى إيران حيث تمثل شهادة الوكالة الدولية للطاقة الذرية عاملاً مهماً في تسهيل مسار المفاوضات.

وأشار إلى أن الموقف المصري تجلى خلال الأيام الماضية من خلال عدة مؤشرات وتحركات منها الاتصال الذي تلقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي من الرئيس الإيراني حيث أبلغه برفض مصر للهجمات الإيرانية على الدول العربية.

كما تزامن هذا الموقف مع سلسلة اتصالات أجراها الرئيس مع عدد من القادة العرب من بينهم أمير قطر والشيخ محمد بن زايد والملك عبد الله ملك الأردن بالإضافة إلى جولة خليجية لوزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي في إطار دعم التضامن العربي واحتواء التصعيد العسكري.