رفضت دول أوروبية طلبًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لمصادر رسمية.

أعلنت ألمانيا عدم مشاركتها في أي نشاط عسكري لإعادة فتح المضيق، حيث قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إن هذه ليست حربهم ولم يكونوا هم من بدأها، وأكد أن تدخل الناتو في هذا الصراع لا يندرج ضمن تفويضه.

من جهة أخرى، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده لن تنجر إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى ضرورة العمل مع الشركاء لإعادة فتح المضيق لضمان استقرار سوق النفط.

كما أوضح وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أن الحل يجب أن يكون دبلوماسيًا، مؤكدًا عدم مشاركة بلاده في أي مهمة بحرية قد تشمل مضيق هرمز.

ناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خيارات إعادة فتح المضيق، لكنهم ظلوا منقسمين بشأن توسيع مهمة بحرية موجودة في البحر الأحمر لتشمل المنطقة.

أكدت اليونان أنها لن تشارك في أي عمليات عسكرية في المضيق، كما أعلنت أستراليا وفرنسا واليابان عدم وجود خطط لإرسال سفن حربية.

كان ترامب قد دعا الدول المستفيدة من مرور النفط عبر المضيق إلى المشاركة في حمايته، محذرًا من أن رفض المساعدة قد يؤثر سلبًا على مستقبل الناتو.