قال العميد عمر الرداد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الاستراتيجية الإيرانية في إدارة الحرب تعتمد على عدة محاور رئيسية، مشيرًا إلى أن طبيعة الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تُطلق تبدو متفرقة، لكنها تأتي ضمن رؤية أوسع تهدف لتحقيق أهداف عسكرية واقتصادية.
وأوضح الرداد، خلال لقاءه على شاشة القاهرة الإخبارية، أن التقييم الموضوعي لهذه الضربات يشير إلى أنها لم تصل إلى مستوى إحداث تأثير حاسم أو ضغوط كبيرة تدفع الأطراف الأخرى نحو وقف الحرب أو الدخول في مفاوضات، لافتًا إلى أن تطور أنظمة الدفاع الجوي في المنطقة قلّل من فرص وصول هذه الصواريخ الإيرانية إلى أهدافها، سواء في الخليج أو في بعض الدول المجاورة.
وأضاف أن إيران تستثمر أيضًا في البعد الاقتصادي للصراع، خاصة فيما يتعلق بمضيق هرمز، معتبرًا أن الملف يمثل ورقة ضغط استراتيجية، لكنه قد يترتب عليه تداعيات دولية واسعة، في ظل اهتمام المجتمع الدولي بضمان أمن الممرات البحرية وحركة التجارة العالمية.

