قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الجولة التي يقوم بها وزير الخارجية المصري تهدف إلى تعزيز التنسيق العربي والضغط لوقف إطلاق النار في المنطقة.
وأضاف هريدي في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن هذه الجولة تعكس تضامن مصر الكامل مع دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة أي اعتداءات على سيادتها أو أراضيها.
وأشار إلى أن التنسيق المصري الخليجي يسعى إلى خفض التصعيد ووضع إطار مشترك للتحرك على الساحتين الإقليمية والدولية بما يسهم في التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
مصر ودول الخليج منفتحون على التواصل مع إيران
أوضح هريدي أن مصر ودول مجلس التعاون الخليجي منفتحون على التواصل مع القيادة الإيرانية لبحث سبل وقف الحرب الجارية، مؤكدًا أن مصر تدعو دائمًا إلى تسوية الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران بالطرق السلمية.
وتابع أن الجهود المصرية تشمل الرسائل المباشرة والمبادرات الدبلوماسية الرامية لاحتواء العنف ومنع اتساع دائرة الصراع، خاصة في ظل وجود قوات أمريكية خاصة بالقرب من إيران.
استمرار الحرب يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي
أكد هريدي أن استمرار العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران سيكون له آثار سلبية كبيرة على المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن الضغوط الاقتصادية والسياسية على الولايات المتحدة قد تدفعها لوقف الهجمات واستئناف المفاوضات.
كما شدد على أهمية الدور العربي في التواصل المباشر مع الإدارة الأمريكية لإيصال رسالة واضحة بأن المنطقة على حافة الهاوية وأن الحلول الدبلوماسية هي السبيل الأمثل لإنهاء الأزمة.

