قالت مصادر رسمية إن مصر بدأت جهودًا لإدارة أزمة الحرب الحالية منذ اليوم الأول لاندلاعها، حيث أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالات مع قادة دول الخليج، محذرًا من الانجرار إلى صراع مع إيران.
وأكدت المصادر أن مصر تسعى لمنع تصاعد النزاع إلى دمار شامل في المنطقة، حيث أُشير إلى أن الصراع قد تحول إلى حرب إقليمية تُدار على عدة جبهات تشمل الأردن ولبنان ودول الخليج وطهران.
وأوضحت المصادر أن الإدارة المصرية كانت واعية للتداعيات المحتملة بعد حرب استمرت 12 يومًا، وتهدف إلى تجنب تكرارها، حيث تم إجراء محاولات دبلوماسية، بما في ذلك استضافة وزير الخارجية الإيراني ورئيس هيئة الطاقة النووية.
في سياق متصل، أشارت المصادر إلى أن التوتر المتصاعد في المنطقة يعود إلى الحاجة الملحة من الجانب الإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة، لتغيير النظام في إيران والقضاء على نفوذها في المنطقة.

