قالت مصادر رسمية إن خبير العلاقات الدولية أحمد سيد أكد في مقابلة على قناة القاهرة الإخبارية أن الدعم المصري لدول الخليج يستند إلى ثوابت راسخة، مشيراً إلى أن أي تهديد لدول الخليج يمثل تهديداً للأمن القومي المصري والعربي.

وأوضح سيد أن الموقف المصري كان واضحاً وحاسماً منذ بداية الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات تنتهك سيادة الدول العربية وأمنها، وأكد أن دول الخليج لم تعتدِ على أي طرف، مضيفاً أن الرئيس السيسي أكد أكثر من مرة عدم وجود ما يبرر هذه الاعتداءات.

وأشار إلى أن دول الخليج ليست طرفاً في أي صراع أو حرب، وأن مصر شعرت بالغضب والاستنفار على المستوى الرسمي والشعبي إزاء أي تهديد لأمنها، لافتاً إلى أن هذه الدول تمتلك خبرات تنموية وتسعى لمنع التصعيد، وأنها حاولت منع أي تصعيد قبل اندلاع النزاعات الإقليمية، لكن قوى التحريض على الحرب كانت السبب في نشوب النزاعات.

وتابع سيد أن مصر حذرت منذ سنوات من مخاطر التصعيد الإقليمي، مستشهداً بجولات التوتر بين إسرائيل وإيران، وانخراط الولايات المتحدة في النزاعات، مؤكداً أن التصعيد ليس في مصلحة أي طرف، ولا يمكن الاعتماد على الحلول العسكرية لتحقيق الأهداف.

واختتم بالقول إن الأهم هو عدم الزج بدول الخليج في أي صراع، فهذه الدول مهمة ولها ثقل استراتيجي وعلاقات قوية مع مصر.