أعلنت الحكومة الأفغانية مقتل 400 شخص وإصابة 250 آخرين في غارة جوية شنتها باكستان على مستشفى لعلاج الإدمان في العاصمة كابول، وفقًا لمصادر رسمية.
واتهمت حكومة طالبان في أفغانستان السلطات الباكستانية بشن غارات جوية على المستشفى، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المرضى الذين كانوا يتلقون العلاج.
قال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان في بيان إن النظام العسكري الباكستاني انتهك أجواء أفغانستان واستهدف مستشفى علاج المدمنين في كابل، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المدنيين.
وأضاف أن هذه الجريمة تتعارض مع المبادئ الإنسانية.
تصاعدت حدة التوتر العسكري بين باكستان وأفغانستان في الأيام الأخيرة، حيث أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف عن “حرب مفتوحة” على الحكومة الأفغانية.
تدهورت العلاقات بين البلدين في الأشهر الأخيرة، مع إغلاق المعابر الحدودية منذ المعارك التي اندلعت في أكتوبر 2025، وأسفرت عن أكثر من 70 قتيلا من الجانبين.
عُقدت جولات من المفاوضات بعد وقف أول لإطلاق النار، لكن الجهود الدبلوماسية فشلت في التوصل إلى اتفاق دائم بين كابول وإسلام آباد.
يمتد خط ديورند على طول نحو 2.640 كيلومتر بين أفغانستان وباكستان، ويعتبر الحدود الفاصلة تاريخيًا منذ اتفاق بريطانيا مع الإمبراطورية الأفغانية عام 1893، ويشكل هذا النزاع التاريخي خلفية رئيسية للتوترات الحالية.

