حددت محكمة جنايات الإسماعيلية موعد جلسة يوم الاثنين الموافق 21 يوليو الجاري لمحاكمة المتهم في قضية قتل خالته، بعد أن أكد الطب الشرعي سلامة قواه العقلية.

مقال مقترح: موعد صلاة عيد الأضحى المبارك 2025 في القاهرة الساعة 6:19 صباحًا
وقد استلمت محكمة جنايات الإسماعيلية تقرير الطب الشرعي الذي يوضح سبب الوفاة، بالإضافة إلى تقرير آخر يثبت أن المتهم مسؤول تمامًا عن أفعاله الإجرامية.
ومن المقرر أن تستمع المحكمة خلال الجلسة المرتقبة إلى دفاع المجني عليها، في قضية أثارت غضبًا وحزنًا عميقين بين أهالي الإسماعيلية الذين يطالبون بالقصاص العادل والسريع من الجاني.
تفاصيل القضية
تعود أحداث القضية عندما تلقى اللواء محمد عامر، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الإسماعيلية، بلاغًا بالعثور على جثة سيدة مسنّة داخل شقتها بحي السلام دائرة حي ثان.
مقال مقترح: تحايلات رئيس نادي أكتوبر تعرقل جهود الدولة في التطوير
وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة بقيادة اللواء محمد عامر والعميد أحمد حماد، مأمور قسم ثان، والعميد أحمد عليان، مدير المباحث الجنائية، وتبين أن الضحية فارقت الحياة نتيجة اعتداء جنائي، مع وجود آثار عنف وسرقة لمشغولاتها الذهبية، ولم يكتفِ الجاني بجريمته البشعة، بل سار في جنازة ضحيته وتلقى العزاء وكأنه أحد أبنائها، واستطاع فريق البحث تحديد هوية الجاني الذي تبين أنه ابن شقيقة المجني عليها.
تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على المتهم في كمين محكم، واعترف بارتكاب الجريمة بغرض السرقة، وعندما قاومته خالته، قام بالتعدي عليها حتى فارقت الحياة واستولى على مشغولاتها الذهبية.
وقال تامر علي كساب، نجل المجني عليها، في تصريحات سابقة لـ نيوزرووم، عند قدومنا من العمل أنا وأشقائي لم نجد أمي حتى صلاة العصر، فذهبنا لنطرق الباب ولم نجد من ينادي علينا، فقررنا كسر الباب ووجدنا أمنا غارقة في دمائها وآثار ضرب واحمرار في الوجه.
وأشار إلى أنه لم يكن يتخيل يومًا أن المتهم هو ابن خالته، الذي كان وطالما بمثابة الأخ، وكانت والدته ترعاه دائمًا وتحاول تلبية كافة متطلباته، وقد طلب منها سلفة لسداد مديونية، وكانت مستعدة لبيع جزء من المشغولات الذهبية لسداد مديونيته بعد عيد الفطر المبارك، التزامًا منها ببعض الالتزامات.