كيف مر عام 2025 على الهيئة العربية للتصنيع.

شهد عام 2025 تحقيق إنجازات كبيرة للهيئة العربية للتصنيع في مجال توطين التكنولوجيا الحديثة في المنتجات الدفاعية والمدنية حيث تم العمل وفق استراتيجية دقيقة استغرقت سنوات من البحث والهندسة ونتيجة لذلك تمتلك الهيئة الآن محفظة تضم أكثر من 57 منتجاً دفاعياً متطوراً بما في ذلك 18 منتجاً جديداً تم تصميمها وإنتاجها في المصانع المصرية هذا العام مما يثبت القدرة على إنتاج تكنولوجيا معقدة بأيدٍ مصرية.

العربات المدرعة.. منتج رئيسى للهيئة العربية للتصنيع.. هل شهد تطويراً وتحديثاً في عام 2025.

من الإنجازات البارزة هذا العام تصنيع الدروع السيراميكية محلياً وهي تكنولوجيا متقدمة مما ساهم في رفع درجات الحماية في المركبات المدرعة بشكل كبير على سبيل المثال تم تزويد المدرعة “قادر-2” بهذه الدروع لصد العيارات حتى نصف بوصة مع تسليحها بمدفع من نفس العيار كما تم تطوير المدرعة “فهد” بتعديل الشاسيه ليصبح على شكل حرف (V) مما منحها قدرة عالية على مقاومة الألغام والتفجيرات الأرضية.

وإلى أين وصلنا في مجال صناعة الطائرات الموجَّهة بدون طيار.

قطعنا شوطاً كبيراً في هذا المجال حيث نقدم الآن عائلة متكاملة من الأنظمة غير المأهولة ففي الشق الجوي قدمنا هذا العام الطائرة “حمزة-1” وهي طائرة إقلاع وهبوط عمودي بمدى يصل إلى 100 كيلومتر وتم إنتاجها بشراكة دولية كما أنتجنا عائلة الذخائر الجوية الجوالة “النيزك 1 و2 و3” وهي ذخيرة للمسيرات يمكن تزويدها برؤوس حربية شديدة الانفجار أو رؤوس فراغية كما طورنا نظاماً خاصاً للفرد المقاتل وهو عبارة عن مسيرة صغيرة تعمل مع القوات الخاصة بمدى 3 كيلومترات.

أبواب الهيئة مفتوحة لعودة الشركاء العرب وداسو تعتمدنا رسمياً ضمن سلاسل الإمداد لرافال وفالكون

وهل عملت الهيئة في مجال المسيرات الأرضية أو البحرية.

حققنا إنجازاً كبيراً في الأنظمة الأرضية غير المأهولة حيث قدمنا هذا العام منظومة “العقرب” وهي مركبة أرضية مسيرة تم إنتاجها في مصنع “قادر” بالتعاون الدولي وهي مجهزة بمنصة إطلاق ومدفع نصف بوصة وتستطيع التعامل مع الأهداف المعادية بمدى نيراني يصل إلى 4 كيلومترات.

وهل عملتم في عام 2025 على ملف أنظمة مجابهة الطائرات المسيَّرة.

هذا ملف حيوي جداً حيث نجحنا بالتعاون مع الشركة العربية البريطانية للصناعات الديناميكية وإحدى الشركات العالمية في تقديم منظومة متكاملة لمجابهة الطائرات المسيَّرة وهي تحتوي على رادار ثلاثي الأبعاد للكشف وأنظمة إعاقة إلكترونية وأنظمة رصد كهروبصري ومدفع ثنائي عيار 23 مليمتر.

وما حجم التعاون مع الشركات العالمية.

شهد عام 2025 تتويجاً لتعاوننا مع شركة “داسو” الفرنسية حيث أصبحت مصانع الهيئة معتمدة رسمياً كسلاسل إمداد لشركة “داسو” ونقوم بتصنيع 15 جزءاً من أجزاء الطائرات المقاتلة “رافال” وطائرات “فالكون” المدنية.

ملف التعاون العربي.. أين يقف الآن.

نسير بخطى ثابتة في ملف التصدير حيث نقوم بتوريد عربات ومعدات متنوعة كما أن سياسة الهيئة ثابتة في فتح الأبواب لعودة الشركاء العرب مثل الإمارات والسعودية وقطر.

ختاماً.. ما هي الركائز التي تعتمدون عليها لاستكمال هذه المسيرة في المستقبل.

نعتمد على توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي التي نعتبرها دستور عمل يتضمن زيادة الإنتاج وتعظيم التصدير وترشيد الاستيراد لتوفير العملة الصعبة والركيزة الثانية هي الذخيرة البشرية المتمثلة في شباب المهندسين والفنيين بالهيئة.

وماذا عن حصادكم في القطاع المدني والمشروعات القومية لعام 2025.

نعمل في خطين متوازيين لتلبية مطالب القوات المسلحة ودعم خطة الدولة للتنمية الشاملة حيث كان لنا بصمة واضحة في المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” من خلال تنفيذ وتجهيز عشرات محطات تنقية مياه الشرب ومعالجة مياه الصرف الصحي.

وكيف طبقتم استراتيجية ترشيد الاستيراد في المنتجات المدنية.

هذا ملف نعتبره أمن قومي حيث نجحنا بالتعاون مع الجهات الوطنية في توطين صناعة طلمبات المياه والمحابس بمصانعنا.

شركة المستلزمات الطبية الجديدة

قمنا بتأسيس الشركة العربية الأفريقية للصناعات الطبية والتي تستهدف توفير مستلزمات كانت تستنزف موارد الدولة من العملة الصعبة حيث سنبدأ في عام 2026 في إنتاج السرنجات الآمنة التي يتم تدميرها ذاتياً بعد الاستخدام.