أكد اللواء أركان حرب محمد يوسف عساف قائد الجيش الثاني الميداني أن الروح المعنوية للفرد المقاتل تعد من أهم عناصر كفاءة القوات المسلحة وقدرتها على مواجهة التحديات وأشار إلى أن القوات المسلحة تعتمد على عدة آليات لتعزيز الروح المعنوية منها اللقاءات المباشرة للقادة مع المقاتلين على جميع المستويات بما في ذلك لقاءات القيادة العامة للقوات المسلحة التي تؤكد أن الروح المعنوية العالية هي أساس الجاهزية للجيش المصري.
وأضاف عساف خلال لقاء خاص مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج «كلمة أخيرة» عبر شاشة «أون» أن من ضمن الآليات البرامج الثقافية والدينية واحتفالات المناسبات الوطنية مثل انتصارات أكتوبر ويوم الشهيد عبر إدارة الشؤون المعنوية التي تعزز الانتماء والولاء للوطن كما أن التدريب الواقعي المتطور يتيح للفرد المقاتل إتقان استخدام الأسلحة والمعدات باحترافية ما يزيد شعوره بالفخر والانتماء لقواته.
وتابع أن من ضمن الآليات الرعاية الشاملة للفرد المقاتل سواء من الناحية الصحية عبر المستشفيات العسكرية أو الاجتماعية من خلال دعم حل مشاكله أو النفسية عبر المبيتات المجهزة وأماكن الطعام والوسائل الترفيهية والرياضية ووسائل النقل الحديثة لتسهيل حركة الأفراد أثناء الإجازات مما يعزز استقرارهم النفسي أثناء أداء مهامهم.
وأوضح أن من ضمن الآليات التكريم والتحفيز المستمر للمتميزين الذي يرسخ روح التنافس الإيجابي بين أفراد القوات المسلحة والتوعية الدينية والوطنية بما في ذلك المحاضرات واللقاءات التي تزرع مفاهيم شرف الجندية والدفاع عن الوطن وتتصدى للتأثيرات السلبية الحديثة مثل وسائل التواصل الاجتماعي المخادعة والمخدرات كما أن التلاحم بين الضباط والجنود داخل الوحدة يخلق بيئة ثقة واحترام متبادل ويقوي الانتماء للوطن وللقوات المسلحة.
واختتم اللواء عساف حديثه بالتأكيد أن الروح المعنوية لا تُفرض بأوامر بل تُبنى بالحب والانتماء والاقتناع بقدسية الواجب الوطني وهو ما يميز الجنود المصريين.

