قال الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في مؤشر الجاهزية الرقمية الصادر عن البنك الدولي، حيث قفزت إلى المركز 22 عالميًا، وهو إنجاز يُعزى لجميع العاملين في القطاع.
مؤشر البنك الدولي يعتمد على أربعة محاور
أوضح الوزير، في مداخلة مع الإعلامي أحمد عبدالصمد، أن المؤشر يعتمد على أربعة محاور رئيسية يتم قياسها كل عامين. تشمل هذه المحاور البنية التحتية الرقمية ومدى تطورها، والخدمات الحكومية الرقمية ومدى إقبال المواطنين عليها، وبناء القدرات والتدريب، بالإضافة إلى البيئة التشريعية والحوكمة.
وأشار طلعت إلى أن مصر كانت في عام 2018 ضمن الفئة (ج)، ثم انتقلت إلى الفئة (ب) بعد عامين، قبل أن تصعد إلى الفئة (أ) في عام 2022، محققة المركز 69 عالميًا، وفي التقييم الأخير للبنك الدولي خلال عام 2024، قفزت إلى المركز 22 عالميًا ضمن الفئة (أ).
التقدم يرتبط بشكل مباشر باستراتيجية مصر الرقمية
أكد وزير الاتصالات أن هذا التقدم مرتبط باستراتيجية مصر الرقمية التي أُطلقت في أواخر 2018 وبدايات 2019، مشيرًا إلى التحسن الكبير في البنية التحتية الرقمية، حيث ارتفع متوسط سرعة الإنترنت من 5.6 ميجابت في الثانية في 2018 إلى 91 ميجابت في الثانية خلال العام الجاري، لتحتل مصر المركز الأول أفريقيًا منذ عام 2022.
وأضاف أن الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية الثابتة والمحمولة خلال السنوات الثماني الماضية تجاوزت 6.3 مليار دولار، وهو ما انعكس على اتساع نطاق المستفيدين من الخدمات الرقمية، وأسهم في رفع تصنيف مصر في مؤشر الجاهزية الرقمية وتأكيد جاهزية المجتمع الرقمي المصري.

