أكدت الدكتورة هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة لشؤون الطفل بوزارة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة بدأت في تنفيذ إجراءات جديدة تهدف إلى تطوير الطفولة المبكرة باعتبارها أساسًا للاستثمار في الإنسان منذ الصغر. وأوضحت أن البرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة يُعتبر من أهم تدخلات الوزارة لتحسين جودة التعليم والرعاية للأطفال وتطوير بيئة الحضانات وفق المعايير الدولية.
وقالت هانم إن الوزارة قامت بعدة خطوات، منها استحداث سياسات تشمل الشراكات الوزارية لإنشاء مراكز متكاملة للطفولة المبكرة، ومراجعة منهج استرشادي موحد للحضانات، وتطوير منظومة إلكترونية لترخيص الحضانات. كما تم الانتهاء من مسودة اللائحة المنظمة لدور الحضانة، وإصدار تراخيص مؤقتة للحضانات غير المرخصة لتوفيق أوضاعها.
وأشارت إلى أن البرنامج القومي يتضمن مشروعًا وطنيًا لزيادة التحاق الأطفال بالحضانات، ويهدف إلى تطوير البنية التحتية للحضانات، وتوفير التغذية السليمة، وتغيير الأعراف المجتمعية، وبناء قدرات مقدمي الخدمة. كما تنفذ الوزارة مشروع تحسين جودة خدمات الطفولة المبكرة بالتعاون مع هيئة التعاون الدولي اليابانية، والذي يشمل نشر منهجية “التعلم من خلال اللعب” ورفع كفاءة الميسرات.
وأضافت الدكتورة هانم أن المشروع شمل تجهيز وتوزيع 1,728 أداة تعليمية لـ 104 حضانات، وتدريب 125 من الميسرات في خمس محافظات، بما يسهم في تقليص الفجوة بين الممارسات التقليدية وتطبيق الجودة في التعليم المبكر. كما تم افتتاح أول مركزين لرعاية أطفال العاملات في مقار الوزارات بالعاصمة الإدارية لدعم المرأة العاملة.

