في اليوم العالمي للأسرة الذي يوافق 1 يناير، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على أهمية تعزيز تماسك الأسرة من خلال 7 سلوكيات أساسية.
أداء الحقوق يعد من أبرز هذه السلوكيات حيث يؤدي كل فرد في الأسرة واجباته، مما يعزز العدل والطمأنينة ويقوي العلاقة الزوجية.
كما يشدد المركز على أهمية الحوار الأسري البنّاء، حيث تساهم الكلمات الطيبة في حل الخلافات وتقوية الروابط الأسرية.
المشاركة الإيجابية بين أفراد الأسرة تخلق شعورًا بالقيمة والدور لكل فرد، مما يزيد من الألفة والانتماء.
حسن الظن يعزز الثقة ويجعل الأسرة بيئة آمنة، حيث يُنصح باجتناب التعامل بالظن الذي قد يؤدي إلى الشكوك.
التغاضي عن الصغائر يحفظ الود ويمنع تضخم المشكلات، وهو سلوك نبوي يجسد القدرة على التحكم في النفس.
كذلك، التشجيع الإيجابي من خلال كلمات تقدير بسيطة يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في تعزيز الثقة لدى الأبناء والزوجين.
ختامًا، دعا مركز الأزهر إلى جعل هذه السلوكيات منهجًا في البيوت، لما لها من أثر على بناء مجتمع قوي قائم على قيم الرحمة والتعاون والاستقرار.

