أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ وعضو لجنة الزراعة، أن مصر حققت تحولًا جذريًا في قطاع الزراعة خلال السنوات الإحدى عشرة الماضية، مشيرًا إلى أن الإنجازات لم تكن مجرد شعارات بل خطوات عملية نحو بناء أمن غذائي مستدام.
أوضح زيدان أن الزراعة أصبحت قوة استراتيجية للدولة، حيث تم استصلاح نحو 10 ملايين فدان خلال هذه الفترة، مما يعكس الإرادة السياسية والجهد التنفيذي المبذول.
زيادة الرقعة الزراعية بملايين الأفدنة
قال زيدان إن من أهم ثمار هذه المرحلة تحويل مساحات كبيرة من الصحراء إلى أراضٍ منتجة، مما ساهم في زيادة الرقعة الزراعية بشكل ملحوظ. أشار إلى أن الدولة اهتمت بالمحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والذرة، بهدف تقليص فجوة الاستيراد وتأمين غذاء المصريين.
أكد أن الهدف لم يكن الاكتفاء الذاتي فقط، بل تحقيق إنتاج مستقر يسمح بالتوجه إلى الأسواق العالمية بثقة، من خلال الربط بين التوسع الأفقي وزيادة الإنتاجية.
أضاف زيدان أن القرية المصرية استعادت دورها الإنتاجي بعد سنوات من التراجع، حيث تحولت إلى مركز للتصنيع الزراعي والتصدير، بدعم من مبادرات التمويل متناهي الصغر.
خلق أسواق محلية وصناعات غذائية
لفت النائب إلى أن الدولة لم تكتفِ باستصلاح الأرض، بل أنشأت مجتمعات عمرانية جديدة حول المشروعات الزراعية، مما أدى إلى توطين السكان وخلق أسواق محلية.
أوضح أن الصادرات الزراعية المصرية حققت قفزة كبيرة، حيث بلغت نحو 9 ملايين طن، مع فتح أسواق جديدة لأكثر من 405 سلع زراعية في حوالي 167 دولة.
أشار زيدان إلى أن إنشاء 100 ألف صوبة زراعية كان خطوة ضرورية لضمان استمرارية الإنتاج، مشددًا على أن البحث العلمي الزراعي شكل ركيزة أساسية لهذه النهضة.
اختتم زيدان بالتأكيد على أن الزراعة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي أصبحت قوة قومية حقيقية، وأن ما تحقق هو بداية لمسار طويل يضمن للوطن غذاءه ويؤسس لمستقبل أكثر استقرارًا.

