قال حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي إن إعلام جماعة الإخوان يمثل أداة هدامة تهدف إلى تشويه مفهوم الدولة الوطنية وتقويض مؤسساتها الشرعية ويستهدف الجيوش الوطنية وأجهزة الدولة عبر خطاب تحريضي ومنهجي بعيدًا عن نقل الحقائق أو العمل الصحفي المهني.
وأوضح الحزب في تصريحات خاصة أن هذا الإعلام يستغل الأزمات الإقليمية في السودان واليمن والصومال لتحويل الصراعات الداخلية إلى أدوات لزرع العداء بين الشعوب ويضخم الخلافات مع تجاهل جهود التهدئة والحلول السياسية كما يسعى لضرب استقرار الدول الكبرى في المنطقة عبر حملات إعلامية ممنهجة والتشكيك في أدوار الدول الداعمة للاستقرار الإقليمي.
وأشار الحزب إلى خطورة الاعتماد على المصادر المجهلة والخطاب التحريضي والتي تُستخدم كأداة لنشر الشائعات وتعميق الانقسامات المجتمعية وأكد أن الإعلام الموجه بهذا الشكل يؤدي إلى تزييف وعي الرأي العام العربي من خلال انتقاء الأخبار وتوجيه العناوين لخدمة أهداف سياسية وصناعة أبطال وأعداء حسب المصلحة.
وأكد حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي أن مواجهة هذا النوع من الإعلام تتطلب استراتيجية شاملة تشمل تعزيز مؤسسات الدولة الوطنية وبناء خطاب إعلامي مهني يعتمد على الحقائق والتحليل المنهجي إلى جانب رفع مستوى الوعي النقدي لدى المواطنين ليصبح المجتمع خط الدفاع الأول ضد التضليل الإعلامي وإضعاف الاستقرار.
وختم الحزب تصريحاته بالقول إن حماية وعي المواطن وصون مؤسسات الدولة ركيزة أساسية لاستقرار الوطن وصون هويته الوطنية.

