تتحدث دار الإفتاء المصرية عن فضل صلاة قيام الليل وأدعية مستحبة، حيث تعتبر هذه الصلاة من أبرز العبادات التي تقرب العبد من ربه وتزرع السكينة في القلب. وأكدت الدار أن قيام الليل من السنن التي واظب عليها النبي ﷺ وحث عليها لما لها من أثر كبير في تزكية النفس وتقوية الصلة بالله.

صلاة قيام الليل

ذكرت دار الإفتاء أن قيام الليل يبدأ بعد صلاة العشاء ويستمر حتى أذان الفجر، وأفضل أوقاته في الثلث الأخير من الليل. واستشهدت بقول النبي ﷺ: «أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل»، وأوضحت أن هذه الصلاة سبب لمغفرة الذنوب ورفعة الدرجات، كما تعكس صدق الإيمان لما تتطلبه من مجاهدة النفس وترك النوم ابتغاء مرضاة الله.

أضافت «الإفتاء» أن عدد ركعات قيام الليل غير محدد، حيث يمكن للمسلم أن يصلي ما يتيسر له، ركعتين ركعتين، ثم يختم بوتر، مشيرة إلى أن الإخلاص والخشوع أهم من كثرة العدد.

أفضل أوقات الدعاء

فيما يتعلق بالأدعية المستحبة، أكدت دار الإفتاء أن قيام الليل يعد من أفضل أوقات الدعاء، حيث يستحب الإكثار من الاستغفار وسؤال الله العفو والمغفرة، والدعاء بخيري الدنيا والآخرة. ومن الأدعية الواردة: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني»، و«ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»، إضافة إلى الدعاء بما يشاء العبد من حاجاته الخاصة.

تظل صلاة قيام الليل مدرسة روحية عظيمة، تعزز في النفس الصبر واليقين، وتعيد ترتيب علاقة الإنسان بربه، ليبدأ يومه بقلب عامر بالإيمان ونفس مطمئنة.