قال الداعية مصطفى حسني إن التغيير الشخصي قد يبدأ بإشارة بسيطة أو كلمة يسمعها الإنسان بينما يحتاج البعض إلى صدمة مؤلمة تدفعهم لإدراك النقص في حياتهم والتحرك نحو الأفضل وأوضح أن الصدمات المؤلمة قد تحمل خيرًا كبيرًا لأنها تفتح الباب للتعلم والنمو.

وأضاف خلال برنامج دولة التلاوة المذاع عبر قناتي cbc والحياة أن القرآن الكريم تناول هذا الموضوع مشيرًا إلى أن المشركين طلبوا من النبي ﷺ آيات معجزات ليصدقوه مثل الناقة في قصة صالح عليه السلام إلا أن الله أوضح لهم أن القرآن نفسه كافٍ لتغيير القلوب وهداية النفوس حيث قال ألم يكفهم أن أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم.

وأكد مصطفى حسني أن سماع كلام الله وقراءته كفيل بتغيير الإنسان لأنه خطاب من الله عز وجل للبشر مما يجعل الاستماع إلى القرآن الكريم تجربة روحية عميقة وجرعة قرآنية شافية للقلب والروح.