علي جمعة يشيد بمستوى المتسابقين محمود كمال ومحمد وفيق في «دولة التلاوة»
.
علق الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، على تلاوة المتسابقين محمود كمال ومحمد وفيق خلال الحلقة 16 من برنامج «دولة التلاوة»، مشيرًا إلى أن مستواهما يؤهلهما للوصول إلى مراتب رفيعة في الأداء القرآني مع مزيد من الضبط والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة.
أداء عام جيد للمتسابق محمود كمال
أوضح الدكتور علي جمعة أن المتسابق محمود كمال يتمتع بأداء عام جيد، مشيرًا إلى أن ضبط بعض المواضع مثل لفظ «حلالًا طيبًا» سيُحسن من مستواه كثيرًا، خاصة ما يتعلق بأحكام الغنة والإخفاء، مؤكدًا أن هذه الملاحظات الفنية قابلة للتطوير مع المران.
كما تطرق عضو هيئة كبار العلماء إلى عظماء دولة التلاوة، مشيدًا بالشيخ محمد صديق المنشاوي، واصفًا إياه بأنه كان «مؤدبًا مع القرآن»، يجمع بين جمال النغم والالتزام التام بالأحكام دون التضحية بأحدهما من أجل الآخر، وأشاد أيضًا بالشيخ محمود خليل الحصري، مؤكدًا أن مدرسته كانت الأساس الذي تعلمت وتربت عليه أجيال كاملة في حفظ وتلاوة القرآن الكريم.
السماع يطبع في النفس الصورة الصحيحة للتلاوة
أكد الدكتور علي جمعة أن القرآن الكريم إنما يُؤخذ بالتلقي، مشددًا على أن السماع يطبع في النفس الصورة الصحيحة للتلاوة، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ عن قراءة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، مؤكدًا أن نقل القرآن تم بدرجة عالية من التوثيق والدقة من جيل إلى جيل.
من جانبه، قيّم الشيخ حسن عبد النبي أداء المتسابقين، مشيرًا إلى أن قراءة محمود كمال في هذه الحلقة جاءت أفضل من قراءته السابقة، مع وجود ملاحظة فنية بسيطة تتعلق بالغنة، بينما أوضح أن المتسابق محمود السيد عبد الله لم يساوِ بين المدود في بعض المواضع، خاصة في المد المنفصل، وهو ما يحتاج إلى مزيد من الضبط.
أكد أعضاء لجنة التحكيم أن المستوى العام للمشاركين يعكس تطورًا ملحوظًا، ويؤكد نجاح برنامج «دولة التلاوة» في اكتشاف الأصوات الواعدة، وترسيخ المدرسة المصرية الأصيلة في التلاوة، القائمة على الجمع بين الإتقان، والصدق، وجمال الأداء.

