حسمت دار الإفتاء الجدل حول حكم اقتناء الصور الفوتوغرافية إذ أثار هذا الموضوع نقاشات واسعة بين الناس خاصة فيما يتعلق بالاحتفاظ بالصور الشخصية مثل صور الخطوبة والزواج وأكدت أن الصور الفوتوغرافية لا تُعتبر محرمة شرعًا لأنها ليست رسما باليد ولا تماثيل مجسمة بل هي انعكاس للظل وتثبيت للحظة واقعية مما يخرجها عن دائرة النهي الوارد في الأحاديث النبوية بشأن التصوير.
حكم اقتناء الصور الفوتوغرافية
أوضحت دار الإفتاء في فتوى لها أن التحريم يتعلق بالصور المجسمة أو ما يقصد به التعظيم أو العبادة أما الصور الفوتوغرافية العادية فهي جائزة في الأصل ولا حرج في الاحتفاظ بها خاصة إذا كانت لأغراض مباحة مثل توثيق المناسبات الأسرية السعيدة وبناءً على ذلك لا يجب تمزيق صور الخطوبة أو الزواج ولا إثم في الاحتفاظ بها بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية العامة.
الصور المجسمة
أضافت الإفتاء أن من ضوابط اقتناء الصور الفوتوغرافية أن تكون الصور محتشمة وألا تعرض على غير من يجوز لهم النظر وأن توضع في مكان مستور داخل المنزل مثل غرفة النوم خاصة إذا كانت الصور تجمع الزوجين أو أفراد الأسرة.
وبذلك يتضح أن الإسلام دين يراعي الواقع ويوازن بين الأحكام الشرعية ومتطلبات الحياة المعاصرة دون تشدد أو تفريط.

