تستمر الهيئة الوطنية للإعلام في عام 2026 في تعزيز دورها الرقابي والإعلامي لمواجهة الشائعات وتقديم معلومات دقيقة للجمهور، في ظل انتشار المعلومات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وضعت الهيئة خطة شاملة لمتابعة المحتوى الرقمي على منصات التواصل الاجتماعي ورصد الأخبار المغلوطة والتفاعل السريع لتصحيحها عبر نشر بيانات رسمية وتقارير دقيقة، مما يساهم في حماية الجمهور من التضليل.
تركز الهيئة على تطوير أدوات الإعلام الرسمي، بما يشمل البث التليفزيوني والإذاعي والمحتوى الرقمي، لضمان وصول المعلومات الصحيحة للمواطنين بسرعة، مع تقديم محتوى تحليلي يعالج الإشاعات بشكل موضوعي وشفاف.
تولي الهيئة اهتمامًا بتأهيل الإعلاميين لمواجهة الشائعات من خلال برامج تدريبية متخصصة في التحقق من الأخبار وإدارة الأزمات الإعلامية واستخدام أدوات التكنولوجيا الرقمية لمواكبة أساليب نشر المعلومات المضللة.
تعمل الهيئة بالتنسيق مع الوزارات والمؤسسات الرسمية لضمان توحيد الرسائل الإعلامية وتقديم المعلومات الصحيحة للمواطنين، مما يقلل فرص انتشار الشائعات التي قد تؤثر على الرأي العام أو الأمن القومي.
تسعى الهيئة إلى تعزيز التفاعل مع الجمهور عبر المنصات الرقمية واستقبال استفسارات المواطنين والرد على المعلومات المغلوطة بسرعة وشفافية، مما يرفع مستوى الثقة بين الإعلام الوطني والمجتمع.

