من الشاشة إلى المنصة الرقمية.. استراتيجية «الوطنية للإعلام» لجذب الشباب
.
تسعى الهيئة الوطنية للإعلام إلى إعادة تشكيل دورها لمواكبة التحولات السريعة في استهلاك المحتوى الإعلامي مستهدفة جذب الشباب الذين يعتمدون بشكل كبير على المنصات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للمعلومات والترفيه.
تحديات الإعلام التقليدي
يواجه الإعلام التقليدي تحديات كبيرة تتمثل في تراجع نسب المشاهدة بين الفئات العمرية الأصغر مقابل زيادة تأثير المنصات الرقمية وتطبيقات الهواتف الذكية وهذا يتطلب من المؤسسات الإعلامية الرسمية تطوير أدواتها وخطابها الإعلامي لمواكبة هذا التحول.
التحول الرقمي أولوية استراتيجية
وضعت الهيئة الوطنية للإعلام التحول الرقمي ضمن أولوياتها من خلال التوسع في إطلاق المنصات الرقمية التابعة للتلفزيون المصري وتفعيل الحضور على مواقع التواصل الاجتماعي مما يتيح تقديم محتوى سريع وتفاعلي يتناسب مع طبيعة الجمهور الشاب.
محتوى جديد بلغة الشباب
تركز الاستراتيجية الجديدة على تطوير شكل ومضمون الرسالة الإعلامية عبر تقديم برامج قصيرة وتقارير مصورة وبث مباشر للأحداث مع الاعتماد على لغة عصرية تناسب الشباب دون الإخلال بالضوابط المهنية والرسالة الوطنية للإعلام.
تأهيل الكوادر الإعلامية
تولي الهيئة اهتمامًا خاصًا بتأهيل وتدريب الكوادر الإعلامية الشابة على أدوات الإعلام الرقمي وصحافة الموبايل وإنتاج المحتوى متعدد الوسائط في إطار خطة شاملة لتجديد الدماء داخل ماسبيرو وضمان استدامة التطوير.
التكامل بين الشاشة والمنصة
تسعى الهيئة لتحقيق تكامل بين البث التليفزيوني والمنصات الرقمية بحيث يصبح المحتوى المعروض على الشاشة ممتدًا على المنصات الإلكترونية مع إتاحة مساحات أكبر للتفاعل مع الجمهور واستقبال آرائهم ومقترحاتهم.
رهان على المستقبل
يمثل الشباب الرهان الحقيقي لاستمرار وتأثير الإعلام الوطني وهو ما تدركه الهيئة الوطنية للإعلام التي تسعى من خلال استراتيجيتها الرقمية إلى استعادة ثقة الأجيال الجديدة وبناء علاقة تفاعلية قائمة على المصداقية والتجديد مما يعزز دور الإعلام الرسمي في تشكيل الوعي العام.

