أكد السيد القصير، الأمين العام لحزب الجبهة الوطنية، أن دخوله مجلس النواب للمرة الأولى بصفته نائبا عن الشعب يمثل مسؤولية وطنية كبرى، مشددا على أهمية التعبير عن إرادة الشعب والدفاع عن تطلعاته المشروعة.

وأوضح القصير، عقب استلامه كارنيه عضوية مجلس النواب، أن انضمامه إلى هذا الصرح التشريعي يأتي برؤية واضحة ترتكز على العمل الجاد والانحياز لمصلحة الوطن والمواطن، ودعم كل ما يعزز مسيرة التنمية الشاملة ومبادئ العدالة الاجتماعية.

أضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب ممارسة الدورين التشريعي والرقابي بأقصى درجات الأمانة، من خلال المشاركة الفعالة في مناقشة مشروعات القوانين وطرح حلول واقعية، بالإضافة إلى التواصل المستمر مع المواطنين لنقل نبض الشارع المصري.

وأكد القصير أهمية التعاون البناء مع الحكومة وكل المؤسسات التنفيذية، في إطار من الاحترام المتبادل، بما يحقق التوازن بين دعم جهود الدولة التنموية وممارسة الدور الرقابي الذي كفله الدستور.

وتعهد القصير أمام الله وأمام أبناء الوطن ببذل قصارى جهده ليكون صوتا صادقا للمواطنين داخل المجلس، وأداء مسؤولا يليق بثقة الشعب وأعضاء حزب الجبهة الوطنية، سائلا الله التوفيق في خدمة مصر وشعبها.

وأشار إلى أن حزب الجبهة الوطنية يراهن على الفصل التشريعي المقبل لتحقيق طموحات المواطنين، من خلال أداء برلماني واعٍ ومسؤول، يعكس احتياجات الشارع المصري الحقيقية ويترجمها إلى سياسات وتشريعات قابلة للتنفيذ وفق جداول زمنية واضحة ومحددة.