تطرح دار المعارف مذكرات الكاتب الراحل أنيس منصور بعنوان «حكيت وبكيت» بخط يده للمرة الأولى في معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي يبدأ في 21 يناير الجاري ويعرض الكتاب ضمن إصدارات الدار في صالة 4 و 5.

مذكرات أنيس منصور:

تحتوي هذه المذكرات على آخر ما كتب أنيس منصور قبل وفاته، حيث خطّها بقلمه في سنواته الأخيرة واحتفظ بها لنفسه كأنها سرّ أخير حتى أُعطيت لتلميذه الدكتور مجدي العفيفي لينشرها بعد رحيله ورحيل زوجته.

يتكون الكتاب من مقدمة وبابين يحتويان على أربعة عشر فصلًا، حيث يتناول الباب الأول «لماذا الحكي ولماذا البكاء» تساؤلات حول طبيعة المذكرات، هل هي اعتراف حقيقي أم محاولة لتبرير حياة، بالإضافة لعناوين أخرى تتعلق بفعل وجود لا يُحتمل تأجيله واستراتيجية العنوان والنص الكامل للمذكرات.

أما الباب الثاني «نساء أنيس منصور» فيستعرض رؤية الكاتب تجاه النساء، من زوجات الفلاسفة والطغاة إلى الملكات ونجمات السينما، وكيف كانت المرأة قوة خفية تحرك التاريخ أو ضحكة تقاوم الزمن. يتناول الكتاب شخصيات مثل أم كلثوم والملكات اللواتي حكمن وقُتلن، مما يشكل فسيفساء معقدة لصورة المرأة في فكر أنيس منصور، حيث يطرح سؤالًا حول النساء اللاتي كتب عنهن في العلن وتلك التي ظلت في الظل.

وقالت دار المعارف في بيان صحفي إن هذا الكتاب ليس مجرد مذكرات، بل شهادة أخيرة لرجل عاش بالكلمة وجعل من الكتابة قدرًا لا يُؤجَّل، كما يمثل لقاءً استثنائيًا بين صوت أنيس منصور وقلم تلميذه الدكتور مجدي العفيفي الذي قرأ المذكرات من زوايا متعددة وطرح سؤال الحقيقة بلا خوف حول انتهاء الكلام وانتهاء الحكاية.