قال عمرو فاروق، الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية، إن جماعة الإخوان تواصل محاولاتها لتقليب الرأي العام المصري ضد الدولة من خلال أدوات إعلامية منظمة، مشيرًا إلى أن بعض العناصر الإعلامية المحسوبة على الجماعة، مثل محمد ناصر ومعتز مطر، تلعب دورًا بارزًا في هذا المخطط من خارج مصر.
المشهد الإخواني تحول إلى التواصل الاجتماعي
شدد فاروق، خلال مداخلة مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج الساعة 6 عبر شاشة الحياة، على أن الجماعة تسعى لتشويه مؤسسات الدولة وبث رسائل تحريضية موجهة للداخل المصري، مؤكدًا أن المشهد الإخواني انتقل بالكامل من الواقع الميداني إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث لم يعد للجماعة وجود تنظيمي فعلي داخل مصر بعد نجاح الدولة في تفكيك بنيتها التنظيمية.
أهداف الإخوان تتمثل في الحفاظ على وجودهم في المشهد الإعلامي والسياسي والفكري
أشار إلى أن لجوء الجماعة إلى منصات التواصل الاجتماعي أصبح خيارها الأساسي لإدارة المعركة، حيث تتمثل أهداف الإخوان في الحفاظ على وجودهم في المشهد الإعلامي والسياسي والفكري، وترسيخ حضورهم في العقل الجمعي العربي، وليس المصري فقط، مضيفًا أن وحدة الجبهة الوطنية تمثل عائقًا رئيسيًا أمام عودة الإخوان وتمدد أفكارهم المرتبطة بالإسلام السياسي، والتي يتراجع تأثيرها كلما زاد وعي المجتمع بخطورة هذه الجماعة.

