أعلن المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم شادي زلطة عن تفاصيل الإجراءات التي اتخذتها الوزارة للتغلب على التحديات التعليمية خلال العام الدراسي الحالي.

■ كيف كان حال المدارس خلال الفصل الدراسي الأول بعد سلسلة قرارات الوزارة؟

– شهدت المدارس انضباطاً ملحوظاً حيث ارتفعت نسبة الحضور إلى 87% وتجاوزت في المحافظات البحرية 90% بينما تراوحت في الصعيد بين 80 و85% وجاء ذلك نتيجة لتفعيل اللوائح المنظمة للعملية التعليمية مع الالتزام بخفض الكثافات الطلابية لأقل من 50 طالباً في الفصل على مستوى الجمهورية بالإضافة إلى الجولات الميدانية التي قام بها وزير التعليم لمتابعة سير العملية التعليمية وتقييم مستوى الطلاب بمختلف المراحل التعليمية.

■ بأي آلية تعاملت الوزارة مع قضية سد العجز في المعلمين؟

– تعاملت الوزارة بشكل منهجي مع تحدي عجز المعلمين مستندة إلى قواعد بيانات دقيقة وتحليل احتياجات المراحل التعليمية حيث أعادت توزيع المعلمين لتحقيق التوازن بين المدارس مع زيادة مدة العام الدراسي من 23 إلى 31 أسبوعاً وزيادة زمن الحصة الدراسية بمقدار خمس دقائق واستمرار المبادرة الرئاسية لتعيين 30 ألف معلم سنوياً بالإضافة إلى التعاقد مع ما يقرب من 160 ألف معلم وفق احتياجات الإدارات التعليمية المختلفة.

■ ماذا عن كواليس هيكلة المرحلة الثانوية وتطبيق نظام البكالوريا؟

– نفذت الوزارة سلسلة من الإجراءات لإعادة هيكلة المرحلة الثانوية خلال العام الدراسي 2024/2025 حيث تم تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية بشكل اختياري لطلاب الصف الأول الثانوي وقد اختار ما يقرب من 92% من الطلاب هذا النظام لما يتميز به من ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل وتوفير فرص امتحانية متعددة.

■ وماذا عن المناهج المعدلة؟

– شهد العام الدراسي الحالي تطوير 94 مادة دراسية بمختلف المراحل التعليمية بما يضمن توافق المحتوى مع نواتج التعلم المستهدفة والتركيز على الفهم العميق للمفاهيم الأساسية كما يجري العمل على اتفاقية جديدة مع اليابان لتطوير مناهج العلوم بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية حيث أصبحت حقوق الملكية الفكرية للمناهج مملوكة بالكامل للدولة المصرية.

■ لماذا لجأت الوزارة لفكرة كتيبات التقييمات؟

  • – قدمت الوزارة كتيبات التقييمات الموحدة على مستوى الجمهورية والتي تشمل الأداءات الصفية والواجبات المنزلية والتقييمات الأسبوعية بهدف تحسين نواتج التعلم وقياس مستوى الطلاب بشكل دوري مع تخصيص جزء من درجات المادة لأعمال السنة وربطها بالحضور والمشاركة الفعالة داخل الفصل

تم إطلاق مشروع المدارس المصرية الألمانية بافتتاح أول مدرسة بمدينة أكتوبر بالإضافة إلى 14 مدرسة مصرية يابانية جديدة ودخول 10 مدارس جديدة الخدمة العام الدراسي المقبل كمرحلة أولى مع تكليفات رئاسية بالوصول إلى 500 مدرسة وافتتاح 4 مدارس رسمية دولية جديدة.