تسعى وزارة التربية والتعليم إلى مواجهة التحديات المتوارثة في النظام التعليمي من خلال خطوات إصلاحية غير مسبوقة تستهدف تحسين جودة التعليم وبناء منظومة حديثة تجهز الأجيال لمهارات المستقبل وذلك في إطار رؤية الدولة نحو تعليم عصري شامل.
شهد العام الدراسي الماضي والحالي تقدماً ملحوظاً في انضباط الأداء التعليمي نتيجة القرارات التي اتخذها وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف لمواجهة التحديات مثل حل كثافات الفصول وعجز المعلمين كما تم العمل على تطوير المناهج الدراسية وإزالة رهبة الامتحانات من خلال طباعة كتيبات للتقييمات كما تم إدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي وتعزيز الشراكات المحلية والدولية.

