قال الدكتور هاني سري الدين المرشح لرئاسة حزب الوفد إن الحزب يظل رقمًا مهمًا في المعادلة السياسية المصرية ويعكس قيمة إيجابية في الحياة الوطنية والوعي الجمعي للمصريين وأكد أن هناك آمالًا بعودة الحزب لدور فاعل ومؤثر في المشهد السياسي.
الوقت قد حان لتصحيح المسار
أوضح سري الدين خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم» المذاع على فضائية «Ten» مساء الاثنين أن مؤسسات الحزب شهدت ضعفًا خلال السنوات الماضية إلا أن الوقت قد حان لتصحيح المسار وأكد أن إصلاح الوفد ليس مستحيلًا خاصة أن الحزب يمتلك ثوابت راسخة لا تتغير مثل الإيمان بالديمقراطية والصوت الحر المنظم ودعم الاستثمار وتوسيع قاعدة الملكية وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية وأهمية إصلاح ملف التعليم الأساسي.
إعادة الحزب إلى ما كان عليه سابقًا
وأشار سري الدين إلى أن حزب الوفد حتى في أصعب فتراته ظل قادرًا على إفراز كوادر سياسية مؤهلة وأكد أن الهدف الأساسي هو إعادة الحزب إلى ما كان عليه سابقًا واستعادة كوادره ودوره الريادي ولفت إلى أن الوفد يمتلك مخزونًا سياسيًا وفكرًا استراتيجيًا جاهزًا للانطلاق ويحتاج فقط إلى الفرصة المناسبة.
وأضاف أن الطموح في المرحلة المقبلة يبدأ بإعادة البناء الداخلي للحزب ثم الانطلاق ليكون عنصرًا فاعلًا في الحياة السياسية استعدادًا للاستحقاقات الانتخابية القادمة والدخول بقوة في دائرة صناعة القرار وقيادة التيار الوطني موجهًا رسالة خاصة إلى شباب حزب الوفد مؤكدًا أن الحزب لا يموت ولا يجوز تحميل الأجيال الجديدة مسؤولية أخطاء أو أعباء أجيال سابقة.

