افتتاح المتحف المصري الكبير أسهم في رفع إيرادات السياحة إلى 17.6 مليار دولار وفق دراسة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية.
أصبح المتحف المصري الكبير حدثًا بارزًا في عالم السياحة الثقافية حيث يمثل نافذة حضارية على الحضارة المصرية القديمة ويعد الأكبر عالميًا من حيث عدد القطع الأثرية التي يضمها.
وفقًا لدراسة أجرتها الدكتورة رانيا عامر أستاذ الاقتصاد بالمركز فإن السياحة الثقافية شهدت زيادة ملحوظة في العقود الأخيرة حيث ارتفع عدد المتاحف عالميًا من 22 ألف متحف إلى 95 ألف متحف ويعتبر المتحف المصري الكبير تجربة سياحية فريدة تنافس على مستوى عالمي.
توقعات بوصول عدد السياح إلى 18.56 مليون العام المقبل ومستهدف 30 مليونًا في 2030
تشير الدراسة إلى توقعات بزيادة عدد السياح الوافدين إلى مصر ليصل إلى 17.76 مليون سائح في 2025 ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 18.56 مليون سائح في 2026 مع مستهدف للوصول إلى 30 مليون سائح بحلول 2029-2030.
كما توقعت الدراسة أن تصل عائدات السياحة السنوية إلى 17.1 مليار دولار في 2025 ومن المتوقع أن تصل إلى 20 مليار دولار في 2026 مع مستهدف 19 مليار دولار في 2029-2030.
تظهر التقديرات أن الإيرادات ستتجاوز 17.6 مليار دولار بعد أن بلغت 13 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025 بزيادة تتجاوز 20% مقارنة بعام 2024 ويعزى هذا النمو إلى زيادة متوسط إنفاق السائح الذي يتراوح بين 300 و400 دولار لليلة الواحدة.
افتتاح المتحف زاد من جاذبية القاهرة كوجهة ثقافية وسياحية عالمية حيث يستقبل المتحف يوميًا نحو 19 ألف زائر منذ افتتاحه رسميًا في 4 نوفمبر مما يعزز من تدفق العملة الأجنبية ودعم الاقتصاد الوطني.
أشارت الدراسة إلى أن كل مليون سائح يخلق نحو 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في قطاعات الضيافة والنقل والخدمات كما أدى ارتفاع نسب الإشغال إلى تحريك النشاط الاقتصادي المحلي.
تشعر جموع المصريين بالفخر لتنفيذ هذا المشروع العملاق بكفاءة عالية وللتوقعات العالمية حول افتتاح المتحف مما يعكس المكانة الدولية لمصر.
تمثل الدراسة المتحف كهدية مصر للعالم ورسالة أمل وسلام تعكس قدرة الدولة المصرية على تحقيق المعجزات تحت قيادة واعية ورؤية مستقبلية طموحة حيث يجسد المتحف رؤية مصر الجديدة التي تمزج بين عظمة الماضي وطموحات المستقبل.

