أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا يوجد مانع شرعي من وضع حجر أو تراب تحت رأس الميت عند الدفن وأوضحت أن هذا الفعل وارد في السنة النبوية ومما جرى عليه عمل السلف الصالح ولا حرج فيه شرعًا.
المقصود من وضع الحجر تحت رأس الميت
أشارت الإفتاء في منشور توعوي عبر منصة فيسبوك إلى أن الهدف من وضع الحجر أو التراب هو تثبيت الرأس ودعمه داخل اللحد دون أن يكون ذلك تحت الخد مباشرة وهو ما يتماشى مع الهدي النبوي في تكريم الميت والحفاظ على هيئته عند الدفن.
استشهدت دار الإفتاء بما رواه ابن جريج عن أبي بكر بن محمد عن غير واحد من أصحابهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم “وُسِّدَ لَبِنَةً جُعِلَ إِلَيْهَا رَأْسُهُ تَدْعَمُهُ وَلَا تُجْعَلُ تَحْتَ خَدِّهِ” وهو ما أخرجه عبد الرزاق في كتابه “المصنَّف” مما يؤكد مشروعية هذا الفعل.
تكريم الإنسان حيا وميتا
شددت الدار على أن مثل هذه المسائل من السنن العملية التي تُراعى فيها المقاصد الشرعية وفي مقدمتها تكريم الإنسان حيا وميتا مع الالتزام بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دون غلو أو ابتداع.

