آيات من القرآن الكريم تزيل الهم وتفرج الكرب.. احرص عليها
.
مع تزايد الضغوط اليومية والهموم يلجأ الكثير من المسلمين إلى القرآن الكريم ليجدوا فيه السكينة والطمأنينة باعتباره شفاءً للصدور وتفريجًا للكروب وأوضحت الإفتاء عبر موقعها وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي بعض الآيات التي تزيل الهم وتفرج الكرب.
قال الشيخ عمرو الورداني أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إن قراءة القرآن الكريم من أعظم الوسائل للتخلص من الهم والحزن مشيرًا إلى أن هناك سورًا وآيات محددة ثبت أنها تساعد على راحة القلب وطمأنينة النفس ومن أبرزها آية الكرسي والسور القصيرة مثل الإخلاص والفلق والناس بالإضافة إلى سور أطول مثل الفاتحة وسورة البقرة وخاصة الآيات الأخيرة التي تحتوي على آية الكرسي وكذلك سورة الانشراح التي تمنح طاقة إيجابية وتيسر الأمور.
وأكد الورداني عبر قناة الإفتاء على يوتيوب أن المواظبة على قراءة هذه السور والآيات بتدبر ويقين تجلب الطمأنينة مشيرًا إلى أن قراءة الفاتحة سبع مرات يوميًا أو ترديد آية الكرسي عند الشعور بالهم والكرب تعمل على تفريج الكرب ورفع الضيق.
ومن جانبه أوضح الدكتور مجدي عاشور المستشار العلمي لمفتي الجمهورية أن الدعاء مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالقرآن خاصة عند نزول الهم أو الشعور بالحزن منوهًا بفضل صلاة ركعتين والدعاء بما ييسر الهموم مع ترديد أدعية مثل اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت أو لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وشدد العلماء على أن المواظبة على الصلاة على النبي والاستغفار تساعد على رفع الهم والكرب إلى جانب القرآن والدعاء فالتكامل بين هذه العبادات يحقق الطمأنينة ويبعث السكينة في النفوس ويجعل المسلم أكثر قدرة على مواجهة ضغوط الحياة اليومية.
ونصحت الإفتاء كل من يشعر بالهم أو الغم أن يخصص وقتًا يوميًا لقراءة القرآن والتأمل في معانيه وترديد الأدعية المأثورة مستعينًا بصلاة ركعتين إذا اقتضت الحاجة فهذه الممارسات مجربة وموصوفة في السنة النبوية لتفريج الكرب وراحة القلب.

