وَجَّه البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، رسالته بمناسبة عيد الميلاد المجيد لعام 2026 إلى أبناء الكنيسة في المهجر، حيث يحرص سنويًا على تهنئتهم بالعيد ونقل رسالة روحية تعكس ارتباط الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بأبنائها حول العالم.
الرسالة البابوية لعيد الميلاد 2026
أعرب البابا تواضروس عن سعادته بتوجيه هذه الرسالة مع بداية عام 2026، مقدمًا التهنئة بعيد الميلاد المجيد لجميع الكنائس القبطية في مصر ودول العالم، ولكافة فئات الشعب القبطي من أسر وشباب وأطفال، بالإضافة إلى الشمامسة والكهنة والأساقفة والمطارنة.
أكد البابا أن عيد الميلاد يتجدد معناه وتأملاته كل عام، مشيرًا إلى أن فكرة «الهدية» تُعد من القيم الإنسانية الجميلة، سواء كانت مادية أو معنوية أو حتى كلمة طيبة، موضحًا أن ميلاد السيد المسيح قدّم للبشرية المعنى الأعمق والأسمى للهدية الحقيقية.
رسالة الميلاد هذا العام
أوضح البابا أن رسالة الميلاد هذا العام ركزت على ثلاث هدايا رئيسية يحملها العيد، وهي هدية الفرح، وهدية الستر، وهدية الحب، باعتبارها معاني روحية وإنسانية تجسد جوهر رسالة الميلاد.
اختتم البابا تواضروس الثاني رسالته بتوجيه التهنئة إلى جميع الكنائس والإيبارشيات القبطية حول العالم، ناقلًا محبته من مصر، ومتمنيًا للجميع في العام الجديد السلام والصحة والفرح والستر والمحبة.
يُذكر أن الرسالة البابوية تمت ترجمتها إلى 20 لغة مختلفة لتتناسب مع اتساع البلاد التي تخدم فيها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية واللغات التي يتحدثها أبناؤها.

