شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي اللقاء التنسيقي الذي نظمته الوزارة لفرق عمل وحدات إدارة الحالة والأسر البديلة الكافلة بحضور عدد من القيادات بالوزارة.

استعرض اللقاء الجهود التي قدمتها فرق العمل على مستوى 14 محافظة خلال العام الماضي وخطة العمل المقبلة لتعزيز حماية الأطفال المعرضين للخطر وفاقدي الرعاية الأسرية.

وأعربت وزيرة التضامن عن تقديرها للعمل المبذول من قبل القائمين على وحدات إدارة الحالة مؤكدة أهمية الجانب الإنساني في هذا الملف الذي يهدف إلى إنقاذ الأطفال وتحقيق المصلحة الفضلى لهم.

استكمال فرق وحدات إدارة الحالة في المحافظات الأخرى

أكدت الوزيرة أن الفترة المقبلة ستشهد استكمال فرق وحدات إدارة الحالة في المحافظات الأخرى وتوسيع قاعدة العمل مع رفع كفاءة العاملين من خلال برامج تدريبية كما سيواصل العاملون متابعة الحالات داخل المؤسسات والبيوت الصغيرة والأسر البديلة الكافلة.

وجه أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الشكر لوزيرة التضامن لحرصها على عقد اللقاء في بداية العام الجديد مشيرًا إلى الدور المهم الذي تؤديه وحدات إدارة الحالة والأسر البديلة الكافلة.

وأضاف أن الفترة الحالية تتميز ببناء القدرات لكافة العاملين بالوزارة وتنظيم الهياكل التنظيمية.

وأكد عبد الموجود على وجود تنسيق وتكامل بين إدارات الوزارة المختلفة في إطار خطة العمل الموضوعة التي تهدف إلى الارتقاء بمنظومة العمل.

وقال الدكتور وائل عبد العزيز رئيس الإدارة المركزية للرعاية إن الإدارة تقدم منظومة شاملة للرعاية المتكاملة مشددًا على أهمية تعزيز حماية الأطفال المعرضين للخطر.

توفير أوجه الرعاية المتكاملة للأطفال داخل الأسر البديلة

أضاف عبد العزيز أن وحدة إدارة الحالة تتابع الأسر البديلة الكافلة التي تشهد طفرة كبيرة في الوزارة حيث تعمل على توفير الرعاية المتكاملة للأطفال داخل أسر بديلة تلبي احتياجاتهم.

استعرضت مروة عبد الحميد مديرة إدارة الحالة إنجازات الإدارة منذ نشأتها في أغسطس 2018 حيث تعمل على توفير حماية ورعاية متكاملة للأطفال وضمان سلامتهم البدنية والنفسية.

أكدت أنه في الفترة من يوليو 2024 حتى ديسمبر 2025 تم التعامل مع 12503 حالة طفل وطفلة من مؤسسات الرعاية والأسر البديلة ليصل إجمالي الحالات التي تعاملت معها الإدارة منذ 2019 إلى 47 ألف حالة.

ملف الأسر البديلة الكافلة حظي باهتمام كبير من قبل إدارة الحالة

أشارت مروة عبد الحميد إلى أن ملف الأسر البديلة حظي باهتمام كبير حيث بلغ إجمالي المستهدفين 7479 طفلًا وطفلة وتم زيارة 3448 منهم ويتبقى زيارة 4031.

شهد اللقاء استعراض عدد من قصص النجاح لتعامل القائمين بوحدات إدارة الحالة مع الحالات التي تم التعامل معها خلال الفترة الماضية ومناقشة آليات التنسيق بين اللجان المحلية والمديريات.