قال أحمد طارق مساعد رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط إن بيانات انتخابات-تبدأ-تلقي-التظلما/">الحصر العددي لانتخابات مجلس النواب 2025 تعكس المشاركة الإيجابية للناخبين في الاقتراع رغم كونها الأطول في تاريخ مصر وأكد أن الحصر العددي يمثل تجميعًا للاستحقاق الديمقراطي برمته مع زيادة عدد المستقلين مما سيكون له أثر إيجابي على المجلس المقبل.

وأوضح طارق خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز أن الدستور المصري ينص على وجود غرفتين للتشريع وأن انتخابات مجلس النواب تخضع لمجموعة من القوانين مثل قانون مجلس النواب وقانون الهيئة الوطنية للانتخابات وأشار إلى حرص المشرع على التمثيل العددي المتوازن للسكان وضمان تمثيل فئات مثل المرأة وذوي الهمم والمصريين بالخارج والمسيحيين والشباب إلى جانب منافسات النظام الفردي التي أفرزت تنوعًا أيديولوجيًا بين اليسار واليمين والوسط.

تشكيل مجلس متنوع دون هيمنة

أشار إلى أن مجلس النواب 2025 سيعبر عن مختلف الأفكار والتيارات السياسية مع وجود معارضة وأغلبية دون هيمنة لحزب بعينه معتبرًا أن التنوع سيؤدي إلى نقاش إيجابي خلال الفصل التشريعي الثالث مما يصب في صالح أجندة وطنية تدعم التنمية المستدامة.

وعي المواطن والتحديات المقبلة

أكد أن وعي المواطن المصري مسألة تاريخية وفطرية شهدت تطورًا ملحوظًا مع سياسات التمكين ورفع القدرات وأشار إلى أن التحديات أمام مجلس النواب تشمل الأوضاع الإقليمية والاقتصادية والحاجة إلى تشريعات مواكبة للعصر في مجالات مثل الجرائم الإلكترونية والاقتصاد الرقمي وجذب الاستثمارات مع التأكيد على أهمية الثقة في الإشراف القضائي ونزاهة العملية الانتخابية.