أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تهنئته للإخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد من كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، تعكس رؤية الدولة في تعزيز الجبهة الداخلية في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة.
وأوضح الجندي أن تركيز الرئيس على قيم المحبة والتلاحم يعكس إدراكًا بأن التحديات لا تأتي دائمًا من الخارج، بل تبدأ من محاولات زعزعة الثقة بين أبناء الوطن، وهو ما حذر منه الرئيس بوضوح.
وأشار إلى أن مشاركة الرئيس في احتفالات عيد الميلاد على مدى السنوات الماضية تمثل رسالة تؤكد أن مبدأ المواطنة أصبح ممارسة فعلية، مما ساهم في ترسيخ الاستقرار المجتمعي.
وأضاف أن العاصمة الإدارية الجديدة، بما تحمله من رمزية، شكلت إطارًا مناسبًا لهذه الرسائل، حيث تجسد رؤية التعايش والاحترام المتبادل، مؤكدًا أن خطاب الرئيس يعبر عن هوية وطنية جامعة.
كما بعثت كلمة الرئيس برسائل طمأنة للمصريين في الداخل والخارج، مفادها أن مصر قادرة على الحفاظ على وحدتها واستقرارها طالما ظل شعبها واعيًا بمسؤولياته ومتمسكًا بقيمه الوطنية، مقدماً التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني وللإخوة الأقباط متمنيًا عامًا جديدًا يسوده الأمن والسلام.

