أكدت سلوى عفيفي، خبيرة الإتيكيت والمظهر، أن السلوك والتواصل لا يقلان أهمية عن المظهر الخارجي عند التقدم لخطبة الفتاة، مشيرة إلى أن الزيارة الأولى تمثل اختبارًا حقيقيًا لشخصية العريس وانطباعه لدى أسرة العروس.
المصريون يميلون إلى الدعابة
أوضحت عفيفي، خلال لقائها مع الإعلامية سالي شاهين، ببرنامج «ست ستات» على قناة «DMC»، أن المصريين يميلون إلى الدعابة، إلا أن «الهزار الزائد» أو التلقائية المبالغ فيها قد تعطي انطباعًا سلبيًا، خاصة في اللقاء الأول، مشددة على أهمية مراعاة «لكل مقام مقال» وأن يكون العريس على طبيعته دون تصنع أو إفراط.
وأضافت أن من قواعد الإتيكيت الأساسية احترام عادات وتقاليد المنزل وترك دفة الحوار لولي أمر العروس، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حضور إيجابي وتواصل بصري واحترام جميع الجالسين دون محاولة فرض السيطرة أو لفت الانتباه بشكل مبالغ فيه.
مدة الزيارة الأولى
أكدت خبيرة الإتيكيت أن مدة الزيارة الأولى يجب ألا تتجاوز ساعة تقريبًا، على أن يستأذن العريس بلطف قبل المغادرة، خاصة في الزيارات التقليدية «الصالونات»، موضحة أن ختام اللقاء لا يقل أهمية عن بدايته، حيث يجب شكر الأسرة ومنحهم المساحة والوقت الكافي للتفكير.
وحول التواصل بعد الزيارة، شددت عفيفي على أن الرد سواء بالموافقة أو الرفض أمر ضروري من جانب أهل العروس، معتبرة أن إبلاغ الطرف الآخر بالاعتذار أفضل من التجاهل، احترامًا للمشاعر والوقت.

