قال الإعلامي أسامة كمال إن المنطقة تمر بمرحلة حساسة في ظل مشهد إقليمي معقد في الشرق الأوسط حيث يتداخل السياسي بالعسكري وتتسع دوائر الصراع الإقليمي والدولي وأكد أن المؤشرات مع نهاية العام الماضي وبداية العام الجاري تكشف عن تحولات كبرى في مراكز الصراع العالمي.
إفريقيا السمراء باتت تمثل الساحة الرئيسية
أضاف كمال خلال تقديمه برنامج «مساء dmc» المذاع عبر قناة «dmc» أن إفريقيا السمراء أصبحت الساحة الرئيسية للصراع في العالم الجديد مشيرًا إلى أن بؤر التوتر في الصومال وصوماليلاند وغرب إفريقيا مرشحة للتصاعد خاصة مع التهديدات الأمريكية وانتشار عناصر متطرفة جرى نقلها من سوريا بفعل فاعل.
أوضح أن ليبيا تظل جرحًا ملوثًا قابلًا للانفجار في أي وقت بسبب تشابك المصالح الاقتصادية لقوى دولية مثل إيطاليا وتركيا وفرنسا التي تستفيد من استمرار حالة الهشاشة وعدم الاستقرار.
حول القضية الفلسطينية أكد أسامة كمال أن ملف تهجير الفلسطينيين لا يزال مفتوحًا ولم يُغلق معتبرًا إياه هدفًا استراتيجيًا للولايات المتحدة وإسرائيل كما يُستخدم كورقة ضغط على مصر أمنيًا وإعلاميًا مشيدًا بالتحرك المصري في هذا السياق وأشار إلى أن زيارة النجمة العالمية أنجلينا جولي للمعابر كانت ضربة موفقة لكنها تحتاج إلى تكثيف أكبر على مستوى الدعاية والتواصل الدولي.
فيما يتعلق بالملف السوري قال كمال إن الأمور تسير وفق مخطط واضح متسائلًا عن حقيقة ما تردد حول تعرض «الشرع» لمحاولة اغتيال في ظل نفي تلك الأنباء وظهوره في الأسواق إلى جانب الحديث عن استمرار التفاهمات الأمنية مع إسرائيل وأن العام الجاري قد يشهد تحولات كبرى من بينها احتمالات نهاية النظام الإيراني أو تقلص أدوار بعض الدول نتيجة طموحاتها المتزايدة لافتًا إلى أن مصير إثيوبيا سيُحسم في عواصم كبرى من بينها واشنطن وتل أبيب وبالتأكيد القاهرة.

