14 عاما على رحيل إبراهيم أصلان مؤلف «الكيت كات».. بدأ حياته بوسطجي
.
يحتفل اليوم بذكرى مرور 14 عاما على رحيل الأديب الكبير إبراهيم أصلان الذي يعد من أبرز كتاب القصة والرواية في القرن العشرين وقد ترك العديد من الأعمال الأدبية المميزة منها رواية «مالك الحزين» التي تحولت إلى فيلم سينمائي بعنوان «الكيت كات» أخرجه داوود عبد السيد.
متى وُلِد إبراهيم أصلان؟
وُلد إبراهيم أصلان في 3 مارس 1935 بقرية شبشير الحصة التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية ونشأ في الجيزة وتحديدا في حي الكيت كات بإمبابة وقد كان لهذين المكانين تأثير كبير في أعماله الأدبية بدءا من مجموعته القصصية الأولى «بحيرة المساء» مرورا بروايته «مالك الحزين» وحتى كتابه «حكايات فضل الله عثمان» وروايته «عصافير النيل».
– لم يحقق أصلان تعليما منتظما منذ الصغر فقد التحق بالكتاب ثم تنقل بين عدة مدارس حتى استقر في مدرسة لتعليم فنون السجاد لكنه تركها للدراسة في مدرسة صناعية.
– بدأ حياته العملية بهيئة البريد وعمل لفترة كبوسطجي وهي التجربة التي ألهمته مجموعته القصصية «وردية ليل».
– ربطته علاقة جيدة بالأديب الراحل يحيى حقي الذي لازمه حتى فترات حياته الأخيرة ونشر العديد من الأعمال في مجلة «المجلة» التي كان حقي رئيس تحريرها في ذلك الوقت.
– كانت روايته «مالك الحزين» هي أولى رواياته التي أدرجت ضمن أفضل مائة رواية في الأدب العربي وحققت له شهرة واسعة بين الجمهور.
التحق في أوائل التسعينيات كرئيس للقسم الأدبي بجريدة الحياة اللندنية
– في أوائل التسعينيات التحق كرئيس للقسم الأدبي بجريدة الحياة اللندنية إلى جانب رئاسته لتحرير إحدى السلاسل الأدبية بالهيئة العامة لقصور الثقافة.
حصل إبراهيم أصلان على عدد من الجوائز منها:
• جائزة طه حسين من جامعة المنيا عن رواية «مالك الحزين» عام 1989م
• جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2003م
• جائزة كفافيس الدولية عام 2005م وغيرها.
أهم أعمال إبراهيم أصلان:
المجموعات القصصية: «بحيرة المساء» مجموعته القصصية الأولى صدرت في أواخر الستينيات
• يوسف والرداء
• وردية ليل
الروايات • مالك الحزين • حجرتان وصالة • صديق قديم • خلوة الغلبان • حكايات من فضل الله عثمان وغيرها

