نفذت القوات الخاصة الأمريكية عملية اعتقال للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كاراكاس، وفقًا لما أعلنته وزارة الدفاع الأمريكية، وذلك في وقت تزامن مع زيارة مسؤول صيني رفيع للبلاد.
العملية تأتي في إطار توترات متزايدة بين الولايات المتحدة والصين، حيث اعتبرت واشنطن المنطقة مجالًا حيويًا لها، مما يهدد استثمارات الصين في فنزويلا التي تقدر بمليارات الدولارات.
ردود فعل رسمية
أدانت الحكومة الصينية العملية، ووصفتها بـ«الاستخدام الصارخ للقوة»، كما انتقد الرئيس شي جين بينج ما سماه «أعمال الترهيب الأحادية» التي تؤثر على النظام الدولي.
تعتبر فنزويلا أكبر متلقٍ للقروض الصينية في أمريكا اللاتينية، وقد رفعت علاقاتها مع بكين إلى مستوى «الشراكة الاستراتيجية الشاملة» في عام 2023.
تأتي هذه الأحداث في وقت حساس، حيث كانت الصين تأمل في تعزيز نفوذها في المنطقة، إلا أن العملية الأمريكية قد تؤثر سلبًا على مصالحها هناك.
يُذكر أن استثمارات الصين في فنزويلا، التي تقدر بنحو 10 مليارات دولار، أصبحت الآن تحت ضغط السياسات الأمريكية، التي تشير إلى إمكانية فرض حصار عسكري على صادرات النفط الفنزويلية.
تظهر هذه التطورات هشاشة نفوذ الصين في مناطق أبعد، حيث تبقى مصالحها في أمريكا اللاتينية عرضة للضغوط الأمريكية، رغم توسعها الاقتصادي والسياسي في المنطقة.

