قالت مصادر رسمية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قام بزيارة إلى فلوريدا حيث تم تنفيذ خطتين تتعلقان بالصراع في غزة وإيران، الأولى تتعلق بتعطيل اتفاق وقف إطلاق النار، بينما الثانية تتعلق بالسعي للحصول على موافقة لتنفيذ ضربات جديدة ضد إيران.
أوضحت المصادر أن التصريحات الأمريكية التي صدرت عقب الاضطرابات الداخلية في إيران، والتي تضمنت تهديدات بالتدخل العسكري في حال قتل المتظاهرين، قد وفرت لنتنياهو ما يشبه الضوء الأخضر.
كما حذرت المصادر من المبالغة في قدرة إسرائيل على حسم أي مواجهة عسكرية مع إيران، مشيرة إلى تجربة حرب استمرت 12 يومًا دون تحقيق نصر حاسم، مما يدل على عدم قدرة أي من الطرفين على الانتصار النهائي.
وأكدت المصادر أن أي تصعيد جديد سيعتبر خطوة غير محسوبة، في ظل التقارير التي تشير إلى تطور القدرات الصاروخية الإيرانية وزيادة إنتاجها.
وأشارت إلى أن إسرائيل تعرضت خلال المواجهات الأخيرة لقصف داخلي غير مسبوق منذ عام 1948، وأن اتساع المساحة الجغرافية الإيرانية وعدد سكانها يجعل من غير المرجح قدرة إسرائيل على سحقها، مما قد يؤدي إلى رد إيراني أكثر إيلامًا ويؤثر على قواعد الاشتباك الإقليمية.

