أكدت الدكتورة جينا الفقي، المشرف العام على بنك المعرفة المصري، أن البنك يُعتبر من أكبر المكتبات الرقمية عالميًا وفقًا لتقارير منظمتي اليونسكو واليونيسيف، وأوضحت أن المنصة توفر كمية هائلة من البيانات والمعلومات المحدثة بشكل لحظي، ومفتوحة لجميع المصريين باستخدام الرقم القومي، مما يخدم الباحثين والطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

وأضافت الفقي في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش ونانسي نور مقدمي برنامج ستوديو إكسترا عبر قناة إكسترا نيوز، أن إتاحة أحدث الأبحاث والمنشورات العلمية ساهمت بشكل مباشر في رفع جودة البحث العلمي في مصر، حيث أصبح الباحثون قادرين على النشر في الدوريات العلمية المصنفة ضمن الفئتين Q1 وQ2، وأشارت إلى أن 78% من الأبحاث المصرية تُنشر في هاتين الفئتين، وأكثر من نصفها في مجلات Q1، مما يعكس تطور مستوى البحث العلمي نتيجة توافر الموارد العلمية الحديثة.

وتابعت أن دعم النشر المفتوح لأكثر من 14 ألف بحث علمي خلال الفترة من 2022 إلى 2025 كان له أثر واضح في تحسين التصنيف العالمي لمصر، حيث تقدمت من المركز 37 إلى المركز 25 عالميًا خلال أقل من عشر سنوات، وأكدت أن إتاحة الأبحاث المصرية عالميًا أسهمت في زيادة الاستشهادات المرجعية بها وتعزيز حضور مصر في منظومة البحث العلمي الدولية.

وأشارت الفقي إلى أن بنك المعرفة أطلق أكاديمية الباحثين الشباب بالتعاون مع ناشر دولي، بهدف دعم الباحثين في بداية مسيرتهم الأكاديمية من خلال برامج تدريبية متخصصة.

ولفتت إلى أن نجاح التجربة المصرية شجع على نقلها إقليميًا، عبر توقيع بروتوكولات تعاون مع اتحاد الجامعات العربية واتحاد مجالس البحث العلمي العربية، مما يتيح استضافة الدوريات العربية على منصة بنك المعرفة وإتاحة محتواها للعالم.