قالت مصادر رسمية إن الوضع في قسد-تستهدف-نقاط-الجيش-ومنازل-الأهالي-ف/">سوريا يتطلب فهمًا شاملًا للعوامل المؤثرة، حيث أشار الكاتب الصحفي عماد الدين حسين إلى أن العوامل الخارجية تلعب دورًا أكبر من العوامل الداخلية في الأزمة السورية.
وأضاف حسين، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن العديد من الأطراف في سوريا، بما في ذلك الأكراد والعلويون والدروز، مرتبطة بقوى خارجية، مما يؤثر على القرارات السياسية في البلاد.
وأشار حسين إلى أن اتفاق 10 مارس مع قوات قسد لم يكن جادًا بالكامل، بسبب الظروف الدولية والضغوط المحلية، مستشهدًا بحوادث في السويداء والساحل السوري التي تعكس تأثير القوى الخارجية على الوضع الداخلي.
وذكر حسين أن التطورات الأخيرة في باريس معقدة، مشيرًا إلى أن الاتفاقات الحالية تركز على الإدارة والاقتصاد دون تناول قضايا حساسة مثل الجولان، وأن الضغوط الإسرائيلية على دمشق تؤثر في هذه الترتيبات.
وأكد حسين أن أي اتفاق محتمل قد يتطلب التضحية ببعض الأوراق الداخلية مثل ورقة الدروز والأكراد، مشددًا على أن استقرار الوضع السوري مرتبط بمدى قدرة الأطراف الخارجية على التأثير على القرارات الداخلية، مما يجعل تحقيق وحدة التراب السوري أمرًا معقدًا ويحتاج إلى إدارة دقيقة للتوازن بين القوى المحلية والدولية.

