أشادت الدكتورة زينب فهيم، عضو مجلس الشيوخ، بالروح الوطنية التي تجلت خلال استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس، في كاتدرائية «ميلاد المسيح» بالعاصمة الإدارية الجديدة بمناسبة عيد الميلاد المجيد.

وأكدت فهيم في بيان لها أن المشهد الذي شهدته الكاتدرائية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، عكس ترابطًا حقيقيًا بين المصريين، وهو ما يظهر بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة.

احتفالات عيد الميلاد المجيد

أضافت أن استقبال الرئيس كان مليئًا بالمحبة والتقدير، مما يؤكد مكانته في قلوب المصريين، وأن حضوره لم يكن مجرد بروتوكول بل كان إنسانيًا ووطنيًا يعكس العلاقة القوية بين القيادة والشعب.

رسائل الرئيس

وشددت فهيم على أن رسائل الرئيس كانت واضحة: لا مجال للفرقة، وسنظل جميعًا شركاء في وطن واحد، دون تمييز بين دين أو عقيدة، فكلنا مصريون تحت راية واحدة

اختتمت الدكتورة زينب فهيم بيانها بالتأكيد على أن هذه المشاهد الوطنية تمثل قوة مصر الحقيقية، وتُسقط محاولات التشكيك، وتبعث برسالة طمأنة للعالم بأن وحدة النسيج الوطني المصري راسخة، وأن القيادة تدرك قيمة هذا التنوع وتحافظ عليه.