أعلنت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” عن رصد انتشار 80 آلية عسكرية تابعة للحكومة السورية في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.
وقالت “قسد” في بيان رسمي إن الانتشار العسكري للحكومة في تلك المناطق يعد مؤشرًا خطيرًا ينذر بتصعيد محتمل، مشيرة إلى أن القوات الحكومية تواصل قصف الحيين بالدبابات والطائرات المسيرة.
وأوضحت “قسد” أن هيئة العمليات في الجيش السوري أكدت أن جميع مواقع “قسد” العسكرية في الشيخ مقصود والأشرفية تعتبر أهدافًا عسكرية مشروعة.
من جانبها، أهابت هيئة العمليات في الجيش السوري بالمدنيين في الشيخ مقصود والأشرفية الابتعاد عن مواقع “قسد”، مشيرة إلى أن معبري العوارض وشارع الزهور آمنان حتى الساعة الثالثة بعد الظهر، وذكرت الهيئة أن “قسد” تتحمل مسؤولية التصعيد في أحياء حلب.
واتهمت مديرية إعلام حلب، المرتبطة بالحكومة السورية، قوات سوريا الديمقراطية ببدء الهجمات، وأفادت بوقوع إصابات في صفوف القوات الحكومية.
وأكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أنه لم يتم بدء أي عمليات تقدم تجاه مناطق سيطرة “قسد”، وأن الجيش ما زال يؤمن خروج الأهالي من أحياء الأشرفية والشيخ مقصود.
في المقابل، أكدت قوات الأمن “الأسايش” المتمركزة في أحياء حلب ذات الأغلبية الكردية أن صفوفها ليست تحت سيطرة “قسد”، مشيرة إلى أن الاتهامات الموجهة إليها غير صحيحة، وأن مسؤوليتها تقتصر على حماية الأرض والشعب.
تُعتبر قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة، الجيش الفعلي لشمال شرق سوريا، وتسيطر على نحو ثلث الأراضي السورية.

